يوسف بن تغري بردي الأتابكي
373
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
الحجاب وقرابغا الأبو بكري أحد مقدمي الألوف وطوغاي تمر الجركتمري أحد أمراء الألوف أيضا ويونس الإسعردي الرماح الظاهري وقازان السيفي وتنكز العثماني وأردبغا العثماني وعيسى التركماني قال المقريزي هذا والكتب المزورة ترد على أهل مصر في كل قليل بأن السلطان الملك المنصور انتصر على الملك الظاهر برقوق وملك الشام وأن الظاهر هرب فدق البشائر لذلك أياما ولم يمش ذلك على أعيان الناس مع أن الفتنة لم تزل قائمة في هذه المدة بين الأمير صراي تمر نائب الغيبة وبين الأمير تكا الأشرفي المقيم بقلعة الجبل وكل منهما يحترز من الآخر واتفق مع ذلك أن الأمراء والمماليك الظاهرية الذين سجنوا بخزانة الخاص من القلعة زرعوا بصلا في قصريتين فخار وسقوهما فنجب بصل إحدى القصريتين ولم ينجب الآخر فرفعوا القصرية التي لم ينجب بصلها فإذا هي مثقوبة من أسفلها وتحتها خلو فما زالوا به حتى اتسع وأفضى بهم إلى سرداب مشوا فيه حتى صعد بهم إلى طبقة الأشرفية من قصور القلعة القديمة وكان منطاش سد بابها الذي ينزل منه إلى الإسطبل السلطاني فعاد الذين مشوا وأعلموا أصحابهم فقاموا بأجمعهم وهم نحو الخمسمائة رجل ومشوا فيه ليلة الخميس ثاني صفر وقد عملوا عليهم الأمير بطا الطولوتمري الظاهري رأسا وحاربوا باب الأشرفية حتى فتحوه فثار بهم الحراس الموكلون بحفظ الباب وضربوا مملوكا يقال له تمربغا قتلوه وكان ابتدأ بالخروج فبادر بطا بعده ليخرج فضربه الحارس ضربة كما ضرب تمربغا قبله سقط منها بطا إلى الأرض ثم قام وضرب بقيده الرجل الحارس ضربة كما ضربه